
مصطفى المومني- في إطارِ دَورها المجتمعيّ ورسالتها في دعم المبادراتِ الصّحّيّة الوطنيّة، نظّمت كلّيّةِ التّمريض في الجامعة الأردنيّة اليوم نشاطًا تدريبيًّا تطوّعيًّا بالتّعاون مع البرنامج الوطنيّ لمكافحةِ سرطان الثّدي، بهدف تأهيل طلبة الكلّيّة وتمكينِهم من المساهمة الفاعلة في نشر الوعي الصّحّيّ حول أهمّيّة الكشف المبكِّر عن سرطان الثّدي.
وشارك في النّشاط (25) طالبًا وطالبةً من طلبة السّنة الثّانية وحتّى السّنة الرّابعة، حيث امتدّ البرنامج التّدريبيّ ليومٍ واحد بواقع (8) ساعاتٍ تدريبيّة مكثّفة، اشتملت على محاضراتٍ علميّةٍ متخصّصةٍ، وجلساتِ نقاشٍ تفاعليّةٍ، إضافةً إلى ورش عملٍ تطبيقيّةٍ ركّزت على مهارات التّثقيف الصّحّيّ، وآليّات التّواصل المجتمعيّ الفعّال، وأحدث التّوصيات المتعلّقة بالكشف المبكّر وطرق الإحالة والمتابعة.
ويهدف هذا النّشاط إلى تعزيز قدرات الطّلبة العلميّة والعمليّة في مجال التّوعية بسرطان الثّدي، وإعدادهم ليكونوا سفراءَ للصّحة داخل الحرم الجامعيّ وخارجَه، بما يسهم في رفع مستوى الوعي لدى فئاتِ المجتمع المختلفة، وتشجيعِ السّيّدات على إجراء الفحوصات الدّوريّة والالتزام بإرشادات الكشف المبكّر.
كما يأتي تنظيم هذا اليوم التّدريبيّ من قِبَل مُساعد عميد شؤون الطّلبة وخدمة المجتمع *المدرِّس* إيمان حوراني، ضمن إستراتيجيّة الكلّيّة الرّامية إلى دمج التّعليم الأكاديميّ بالتّطبيق العمليّ وخدمة المجتمع، وترسيخ ثقافة العمل التّطوّعيّ لدى الطّلبة، بما يعكس التزام الجامعة بمسؤوليّتها الاجتماعيّة ودعمها للبرامج الصّحّيّة الوطنيّة.
وفي ختام الفعاليّة، قامت عميدة الكلّيّة الدّكتورة أريج عثمان بتسليم الشّهادات التّقديريّة للمشاركين، مشيدةً بحماسهم وتفاعلهم الإيجابيّ، ومؤكِّدةً أهمّيّةَ استمرار هذه المبادرات النّوعيّة التي تسهم في صقل شخصيّة الطّالب الجامعيّ أكاديميًّا ومهنيًّا وإنسانيًّا.
ويُذكر أنّ هذا النّشاط يشكّل جزءًا من سلسلة برامجَ وأنشطة تنفّذها كلّيّة التّمريض على مدار العام، بالتّعاون مع مؤسّساتٍ وطنيّة شريكة، دعمًا للجهود الرّامية إلى الحدّ من انتشار الأمراض وتعزيز مفاهيم الوقاية والصّحّة العامّة في المجتمع الأردنيّ.