
سهى الصبيحي - افتتحت كليّة الهندسة في الجامعة الأردنيّة اليومَ أعمال المؤتمر الإقليميّ الثّامن لمؤسّسة المهندسين الصناعيّين والنظم (IISE) - الفرع الطلّابي في الجامعة، بعنوان "القارة الثّامنة: حيثُ تُجسّر الرؤى الأكاديميّة إلى حقائق السوق"، تحت رعاية رئيس الجامعة الدكتور نذير عبيدات، وبحضور جمع من الأكاديميّين والخبراء وممثّلي القطاع الصناعيّ والطلبة من داخل الأردن وخارجه.
وأكَّد عميد كليّة الهندسة الدكتور منور التراكية، في كلمته الافتتاحيّة مندوبًا عن راعي الحفل، أنَّ استضافة الفرع الطلّابي في الجامعة الأردنيّة لهذا المؤتمر تأتي تتويجًا لمسيرته منذ تأسيسه عام 2016، وما حققه من تميّز وريادة على المستوى الأكاديمي والمهني.
وأضافَ التراكية أنَّ اعتماد الفرع الطلّابي جهة معتمدة لاستضافة المؤتمر لعدّة سنوات يعكسُ كفاءة وقدرة طلبة الجامعة على تمثيلها بصورة مشرقة، مشيرًا إلى أنَّ شعار المؤتمر لهذا العام يعكسُ حرص الجامعة على ربط المعرفة الأكاديميّة بحاجات سوق العمل وتعزيز الابتكار والريادة لدى الطلبة.
بدورها، أشادت المشرف الأكاديميّ للفرع في الجامعة الدكتورة شهد عبيدات بمسيرةِ الفرع وجهوده القائمة على الفكر والعمل المستمرّ، وأضافت أنَّ جهود الطلبة الدؤوبة وتصميمهم على النجاح، مع الدعم المستمرّ من إدارة الجامعة، هي ما جعلت الفرع نموذجًا يُحتذى به في الابتكار والريادة الأكاديميّة، مؤكِّدةً أنَّ المؤتمر يشكّل منصّة لتجسير الرؤى الأكاديميّة مع متطلّبات سوق العمل.
من جانبها، أعربت رئيسة فرع الأردن للمؤسّسة، الطالبة بتول الحياري عن فخرها بانطلاق المؤتمر، مؤكِّدةً أنَّ الفعاليّة تمثّل ثمرة جهود دؤوبة وعمل جماعيّ لتعزيز الابتكار الهندسيّ وتبادل المعرفة بين الطلبة والخبراء، مضيفةً أنَّ المؤتمر يشكّل منصّة لتواصل الأجيال الجديدة من المهندسين مع الخبراء، وتبادل الأفكار التي تُواكب التطوّرات العلميّة والتقنيّة، وتحويلها إلى مشاريعَ عمليّة تخدمُ الاقتصاد الوطنيّ وتدعم التنمية المُستدامة.
ويهدفُ المؤتمر إلى توفير منصّة حواريّة تجمع الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسيّة وممثّلي المؤسّسات والشركات، لبحث أحدث التوجّهات في هندسة النظم الصناعيّة، وتبادل الخبرات، وبناء الشراكات مع القطاع الصناعي، بما يُسهم في دعم فرص التدريب والتشغيل وتعزيز جاهزية الخرّيجين للانخراط في سوق العمل.
ويشارك في المؤتمر على مدار يومين نخبة من الأكاديميّين والخبراء والمتخصّصين من القطاعين الأكاديميّ والصناعيّ، من خلال جلساتٍ علميّة متخصّصة ومحاضرات وورش عمل تطبيقيّة، تركِّز على ربط مخرجات التعليم الجامعيّ باحتياجات سوق العمل، وتعزيز مهارات الطلبة في القيادة والابتكار والتحوّل الرقميّ وسلاسل التزويد، وتطوير المواهب.
وشهدت الجلسة الافتتاحيّة تكريم فريق الفرع والداعمين من القطاع الصناعي، وتضمَّنت جلسة حواريّة حولَ تجسير الرؤى الأكاديميّة مع متطلّبات سوق العمل، حيثُ دار النقاش حول سُبل تعزيز التعاون بين الجامعات والمؤسّسات الصناعيّة، وطرق تمكين الطلبة من اكتساب المهارات العمليّة التي يحتاجونها لسوق العمل، وأهمية بناء شراكاتٍ مُستدامة بين القطاع الأكاديميّ والصناعيّ لدعم الابتكار وتحقيق جاهزيّة الخرّيجين.