أخبار الجامعة الأردنية - رئيسُ الجامعة الأردنيّة يوعزُ بتذليلِ كافة العقبات أمامَ الباحث البريطاني 'ماروزي' في رحلتهِ لاستكشاف الموروث الهاشمي

رئيسُ الجامعة الأردنيّة يوعزُ بتذليلِ كافة العقبات أمامَ الباحث البريطاني 'ماروزي' في رحلتهِ لاستكشاف الموروث الهاشمي

  • 02 - Feb
  • 2026
فادية العتيبي- استقبلَ رئيسُ الجامعة الأردنيّة الدكتور نذير عبيدات في مكتبهِ اليوم المؤرّخ والكاتب والصحفي البريطاني (جاستن ماروزي) المعروف بأبحاثه وكتاباته في التاريخ لا سيّما  في التاريخ الإسلاميّ والعالميّ.

ورافقَ الباحثُ خلالَ الزيارة كلّ من رئيس المنتدى الاقتصادي الأردنيّ والسّفير السّابق لدى المملكة المتحدة مازن حمود، وهناء العريدي من مجلسِ سمو الأمير الحسن بن طلال وأستاذ العلوم السياسيّة الدكتور سعد أبو دية.

وجاءت زيارة (ماروزي) بهدفِ الاطّلاع والبحث في سلالة هاشم بن مناف قبلَ أكثر من 1500 سنة كأوّل سلالة هاشميّة استمرت عبرَ التاريخ، وذلك ضمنَ اهتمامه بالبحث التّاريخي وتوثيق الموروث الهاشميّ.

وخلالَ اللّقاء الذي حضره نائب الرئيس للشؤون الإداريّة والماليّة والتّحول الرَّقْمي الدكتور زياد الحوامدة ونائب الرئيس لشؤون الكليّات الإنسانيّة الدكتورة ناهد عميش جرى مناقشة أبرز المصادر والمراجع المتوفرة في الجامعة لا سيّما في مركز الوثائق والمخطوطات ودراسات بلاد الشام ومركز الدراسات الإستراتيجيّة، وتبادل الأفكار حولَ سبل الاستفادة منها لدعم دراسته التاريخية.

وفي مستهل اللّقاء رحّب عبيدات بالضيف مؤكدًا استعداد الجامعة الكامل لاستقبال الباحثين الدوليين المهتمين بالتّاريخ العربي والإسلامي، وتوفير كافة التّسهيلات لإتمام مهمتهم البحثيّة، بما يعززُ التّعاون البحثّي وتبادل الخبرات.

وتداول الحضور خلال اللقاء عددًا من الموضوعات المتعلقة بمسيرة الجامعة الأردنيّة ومكانتها الأكاديمية إقليميًّا ودوليًّا، ومساراتها التّطويرية والتحديثيّة وتوجهاتها نحوَ التّعليم التِّقْني، واستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في العمليّة التّعليمية.

من جانبه أعرب الباحثُ البريطاني ماروزي عن تقديره للجامعة الأردنيّة وحفاوة الاستقبال الذي تلقّاه، مؤكدًا أهمية التّعاون بينه وبينَ الجامعة، ومعربًا عن تطلعه للعمل على مشاريع بحثية مستقبلية تهدف إلى توثيق التاريخ الهاشمي وتعزيزه في الدراسات الجامعية والأكاديمية، بما يسهم في إبراز الدور الثقافي والتاريخي للمملكة على الصعيدين المحلي والدولي.

جدير بالذكر أنَّ البريطاني جاستن ماروزي قد أمضى معظم حياته المِهْنية في العيش والعمل في العالم الإسلامي. 

وهو زميل في الجمعية الملكية للأدب وعضو سابق في مجلس أمناء الجمعية الجغرافية الملكية، ومستشار أول في جمعية الشرق الأوسط، ومن مؤلفاته السابقة: "جنوبًا من البربر: على طول طرق تجارة الرقيق في الصحراء الليبية"، وكتاب "تيمورلنك: سيف الإسلام، فاتح العالم" الذي حقق أعلى المبيعات، وكتاب "الرجل الذي اخترع التاريخ: رحلات مع هيرودوت". 

أما كتابه الأخير ، "بغداد: مدينة السلام، مدينة الدم"،  فقد فاز بجائزة أونداجي من الجمعيّة الملكيّة للأدب، وقد أشادَ به المحكّمون واصفين إيّاه بأنَّه "إنجاز عظيم بكل معنى الكلمة".