
حقّق فريق كلّيّة الحقوق في الجامعة الأردنيّة إنجازًا دَوليًّا لافتًا، بوصوله إلى دور الثمانية في منافسة التحكيم التجاريّ الدَّولية، التي نظّمها المركز السعوديّ للتحكيم بالتزامن مع أسبوع الرياض الدَّوليّ لتسوية المنازعات، وذلك من بين أكثر من 180 فريقًا يمثلون 25 دولةً، وبمشاركةٍ تجاوزت 1000 طالب من نخبة كلّيّات القانون حول العالم.
وتُعدّ هذه المشاركة الأولى لفريق من كلّيّة الحقوق في الجامعة الأردنيّة في هذه المنافسة، فقد نجح الطلبة في تسجيل حضور مميّز بين الفرق العالميّة، محقّقين رقْمًا قياسيًّا بِعدّه أوّلَ فريق أردنيّ يصل إلى هذا الدور المتقدم منذ انطلاق المسابقة قبل سبع سنوات.
وأثبت الفريق كفاءته العالية عبر مختلف مراحل المنافسة، إذ اجتاز المراحل التمهيديّة التي عُقدت عن بُعد بتفوق، ليتأهل ضمن أفضل 32 فريقًا إلى المواجهات الحضورية، قبل أن ينتزع مكانه المستحق في دور الثمانية، مسجّلًا أفضل نتيجة لفريق أردنيّ في تاريخ المنافسة.
ومثّل كلّيّة الحقوق في هذا المحفل الدَّوليّ فريق متميز من الطلبة، الذين حظي أداؤهم بإشادة المحكّمين والمنظّمين، وهم: جود هشام العجلوني، لمى عماد علان، محمّد يوسف البراهمة، لارا باسم ملحم، محمّد صالح العدوان، سيما سامر إبزاخ.
وأشرف على تدريب الفريق أستاذ القانون التجاريّ الدّكتور عليّ عبد المهديّ مساعدة، الذي ثمّن المستوى المتقدم الذي أظهره الطلبة، مشيدًا بتطوّر تفكيرهم القانونيّ وقدرتهم على استيعاب موضوعات قانونيّة معقّدة في وقت قياسيّ، واصفًا هذا الإنجاز بأنّه لبنةُ أساسٍ في بناء خبرات تراكميّة للأجيال القادمة في كلّيّة الحقوق.
بدورهم أعرب الطلبة ومدربُّهم عن بالغ امتنانهم لإدارة الجامعة الأردنيّة، ممثّلة برئيسها الدّكتور نذير عبيدات، لدعمه المتواصل ورعايته للمواهب الطلابيّة، ولعميد كلّيّة الحقوق الدّكتور باسم ملحم، ولجميع الكوادر التدريسيّة والإداريّة، على مساندتهم الدؤوبة خلال مدّة التحضير وانعقاد المنافسة.