.jpeg?Width=400)
زايد الزيود - نظمت أقسام التسويق والتمويل واقتصاد الأعمال في كلّيّة الأعمال في الجامعة الأردنيّة يومًا تعريفيًّا لطلبتها الجدد، بهدف تعزيز تواصلهم مع زملائهم من السنوات المتقدمة، وتهيئة مِساحة عمليّة تساعدهم على الاندماج في البيئة الجامعيّة منذ بداياتهم الأولى.
واستهلّ عميد كلّيّة الأعمال الدّكتور سامر الدحيات فعاليّات اللقاء بكلمة أكّد فيها أنّ الكلّيّة تنظر إلى الطالب بوصفه عنصرًا محوريًّا في العمليّة التعليميّة، وأنّ الحياة الجامعيّة تتجاوز حدود المحاضرات لتشمل تفاعلًا يوميًّا يثري التجرِبة الأكاديميّة والشخصيّة.
وأوضح أنّ الكلّيّة تحرص على خلق بيئة داعمة تسمح للطلبة ببناء علاقات إيجابيّة، وتطوير مهارات تساعدهم على خوض رحلتهم الجامعيّة بثقة.
وأشار الدحيات إلى أنّ أبواب الكلّيّة مفتوحة على الدّوام أمام الطلبة للاستماع لملاحظاتهم واقتراحاتهم، وأنّ كل رأي يقدّمه الطلبة يسهم في تطوير الخدمات والأنشطة المقدمة، داعيّا إيّاهم إلى المبادرة والمشاركة الفاعلة في البرامج والفعاليّات المختلفة.
من جهته، رحّب رئيس قسم التسويق الدّكتور نورس النصيرات بالطلبة، مؤكّدًا أهمية مشاركتهم في الأنشطة اللامنهجيّة والحوارات التي تعزز اندماجهم داخل مجتمع الكلّيّة، وتتيح لهم بناء خبرات تسهم في تشكيل شخصيّتهم الجامعيّة.
كما شارك في اللقاء رئيس قسم اقتصاد الأعمال الدّكتور ياسين الطراونة ورئيسة قسم التمويل الدّكتورة غادة تيم، إذ أكّدا في حديثهما أنّ المرحلة الجامعيّة تمثل مِساحة واسعة لاكتشاف الذات، وبناء مهارات جديدة، وتكوين شبكة من العلاقات التي تساعد الطلبة على التفاعل الإيجابيّ داخل الحرم الجامعيّ. وشدّدا على أهمية الانخراط في الحياة الجامعيّة بكل تفاصيلها والاستفادة من الفرص التي توفرها الكلّيّة.
وتضمّن اليوم التعريفيّ جلسة مخصّصة لعرض تجارِب طلابيّة قدّمها طلبة من السنوات العليا، استعادوا خلالها محطات صنعت فارقًا في مسيرتهم الجامعيّة. تحدث أحد الطلبة عن التحديات التي واجهها في سنته الأولى وكيف ساعده التواصل المستمر مع أعضاء هيئة التدريس على تجاوزها، فيما شاركت طالبة تجرِبتها في مشروع جماعيّ أسهم في تعزيز ثقتها ودفعها للبحث عن فرص جديدة. وروى طالب آخر تجرِبته في ورش وفعاليّات نظمتها الكلّيّة، معتبرًا أنّ التفاعل مع هذه الأنشطة مكّنه من اكتشاف اهتماماته وصقل مهاراته.
وأجمع الطلبة المشاركون على أهمية بناء شبكة علاقات داخل الأقسام الأكاديميّة، ودور العمل الجماعيّ في إدارة الوقت وتجاوز متطلبات المساقات، مؤكّدين أنّ هذه التجارِب تشكل جزءًا أساسيًّا من حياتهم الجامعيّة.
كما قدم عدد من أعضاء هيئة التدريس إرشادات عامّة حول أساليب الدراسة الفعالة، وتنظيم الوقت، والاستفادة من مرافق الكلّيّة والجامعة، وشهد اللقاء نقاشًا تفاعليًّا أجاب خلاله الحضور عن أسئلة الطلبة المتعلقة بالأنشطة والفرص المتاحة لهم.
وفي ختام الفعاليّة، أكّد المنظمون أنّ هذا اليوم يأتي دعمًا لاندماج الطلبة في بيئة كلّيّة الأعمال منذ الأيام الأولى، وتزويدهم بصورة واقعيّة عن الحياة الجامعيّة، بما يساعدهم على بناء مسار أكثر وعيًا واستفادةً من الفرص التي تقدمها الجامعة الأردنيّة.