أخبار الجامعة الأردنية - ​رئيس الجامعة الأردنيّة يفتتح قاعة مطالعة بحُلّةٍ جديدة في كليّة التمريض

​رئيس الجامعة الأردنيّة يفتتح قاعة مطالعة بحُلّةٍ جديدة في كليّة التمريض

  • 11 - Dec
  • 2025
فادية العتيبي- – افتتح رئيس الجامعة الأردنيّة الدكتور نذير عبيدات اليوم في مبنى كليّة التمريض؛ قاعة المطالعة الجديدة بعد إعادة تأهيلها وتحديث تجهيزاتها، حتى غدَت بحُلّةٍ تستحضر روح التمريض ورسالته، وذلك في خطوةٍ تسهم في تعزيز البيئة التعليميّة وتوفير مساحة هادئة ومُهيَّأة للطلبة لممارسة أنشطة القراءة والدراسة، ما ينعكس إيجابًا على أدائهم الأكاديميّ وتحصيلهم العلميّ.

والقاعة التي تمَّ تحديثها وتهيئتها بإشرافٍ فنيٍّ وإداريٍّ ممنهجٍ ومباشرٍ من عمادة الكليّة، وببصماتٍ واضحةٍ لفريق "بصمة التمريض" في الكليّة أحدثت فرقًا في إعادة الألق للمكان، استعادت نبضها من جديد وبصورة تعكس رؤية الجامعة نحو توفير فضاءاتٍ تعليميّة أكثر جودة وفاعليّة، وذلك بعد أن زيَّنت جدرانها برسوماتٍ فنيّةٍ تعكس هويّة المهنة، وزوَّدت بأثاثٍ دراسيٍّ حديث، وأنظمة تدفئة وإنارة تهيِّئ بيئة دراسيّة أكثر تحفيزًا على المطالعة وتعميق المعرفة.
وأكَّد عبيدات في مداخلةٍ له خلال الافتتاح عن إيمانه المُطلق بأنَّ البيئةَ التعليميّة جزء أساسيّ من جودة التعليم، وأنَّ تطوير القاعات والغرف الصفيّة من شأنه أن ينعكس إيجابًا على الطلبة ودافعيّتهم للتعلم، شاكرًا عمادة الكليّة وطلبتها على مجهودهم في تحديث وتهيئة القاعة بصورة تليق بمكانة الجامعة الأردنيّة، ومُباركًا لهم هذا الإنجاز.

ونوّه رئيس الجامعة إلى أهمية توفير مرافق تعليميّة حديثة تواكب التطور الأكاديميّ، مُشيرًا إلى أنَّ قاعةَ المطالعة ستشكّل إضافةً نوعيّة تعزّز من تجربة طلبة كليّة التمريض وترفع من جودة الخدمات المقدّمة لهم.
واغتنم عبيدات فرصة تواجده بين أبنائه من طلبة كليّة التمريض، وقدَّم لهم باقةً متنوّعة من النصائح التوجيهيًة ليجعلوا منها بوصلة ترشدهم في مسيرتهم الدراسيّة وتحفزهم لاستثمار حياتهم الجامعيّة بالعمل والمواظبة والاجتهاد لصنع التغيير وإحداث الفرق الإيجابيّ، داعيًا إياهم للاستفادة من هذه القاعة في القراءة والبحث والارتقاء بمعارفهم، لتيقّنه بأنَّ المستقبلَ المشرق لا يصنعه إلا المجتهدون الذين هم منهم.

من جهتها قالت عميدة الكليّة الدكتورة أريج عثمان إنَّ إعادةَ تأهيل القاعة جاء ضمن رؤية الكليّة وخططها الرامية إلى الارتقاء بالبنية التحتيّة ودعم الأنشطة الأكاديميّة، وتُلبّي احتياجات الطلبة في مختلف المراحل، بما ينسجم مع توجّهات الجامعة ومشروعها الذي بدأته في تحديث بنيتها.

وأكَّدت عثمان حرص الكليّة على توفير قاعة تليق بالطلبة وبالتخصّص لتكون بمثابة مساحة دراسيّة مُلهمة بالنسبة لهم، معربةً عن شكرها وتقديرها لإدارة الجامعة مُمثّلةً بالدكتور عبيدات على دعمه المستمرّ لمسيرة الكليّة وتسهيل كل ما يلزم لإنجاز هذا المشروع، وللطلبة أيضًا الذين كانوا شركاء حقيقيّين في تنفيذ هذا العمل.

وكان لجهود فريق "بصمة التمريض" وبالتعاون مع طلبة المرسم الجامعيّ في عمادة شؤون الطلبة، أثر بارز في هذا الإنجاز لما أحدثوه من فرق واضح في شكل القاعة وروحها، من خلال عمل دؤوب عكس من وعيهم وانتمائهم للكليّة وللجامعة. 

وقال الطالب قصي نعيمات إننا اليوم في فريق "بصمة التمريض" اليد والذراع لكليّتنا، ونسعى دومًا للعمل وفق رؤية الجامعة، كما نحرص على تطوير الكليّة والارتقاء بها، شاكرًا جميع القائمين على هذا الإنجاز، ومؤكِّدًا أنَّ "بصمة التمريض" كانت وستظل بصمة مضيئة في رحاب الجامعة الأردنيّة.
حضر حفل افتتاح القاعة عدد من الأساتذة نوّاب الرئيس وجمع من أعضاء الهيئتين التدريسيّة والإداريّة والطلبة.