
فادية العتيبي- في خطوة جديدة تحمل بين ثناياها الفكرة، حيث يتقاطع العلم مع التّقنية، وتتفتّح شاشات الهواتف المحمولة على عوالم من المعرفة متحدّثة بلغة السّرعة، تمضي الجامعةُ الأردنيّة بثبات نحو فضاءات من التحوّل الرقميّ، معلنة عن تجربة ذكيّة ستسهم في رسم ملامح هذا التحوّل، عبر تطبيق يجمعها بطلبتها بمجرّد نقرة، ليغدو فيما بعد رفيق دربهم الأكاديميّ ونافذتهم إلى مستقبلهم العمليّ.
"نظام التّسجيل عبر الهواتف المحمولة" تطبيقٌ تستعدّ الجامعةُ الأردنيّة من خلال مركز تكنولوجيا المعلومات وبالتّعاون مع وحدة القبول والتّسجيل لإطلاقه قريبًا في ابتكار جديد ومطوّر يأتي امتدادًا للتطبيق الذي تمّ العملُ عليه في وقت مسبق، في إطار سعيها الحثيث نحو رقمنة خدماتها، ليحلّ رديفًا لنظام التّسجيل الذاتيّ الحالي.
وسيتوفر التطبيق على نظامي Android وiOS، حيث أنه من المقرّر إطلاق النّسخة الخاصّة بأجهزة Android أولاً خلال الفترة القريبة المقبلة، على أن تطلق نسخة iOS فور استكمال العمل عليها.
وقال مديرُ مركز تكنولوجيا المعلومات في الجامعة الدكتور لؤي نمر إنّ هذا الإنجاز يأتي في إطار سعي الجامعة الدّؤوب لتوفير خدمات رقميّة متكاملة تواكب متطلّبات العصر الحديث، وتمكّن الطلبة من إتمام معاملاتهم الجامعيّة بسرعة وسهولة، وبـ"كبسة زرّ" واحدة.
وأوضحَ النمر أنّ هذا التطبيق يتفوّق على نظام التّسجيل الحالي بكثير من المميّزات؛ أهمّها تلقّي الطّالب إشعارات فوريّة تتعلق بكثير من معاملاته الجامعيّة؛ حيث يمكنه متابعة كلّ ما يتعلّق بعمليّات التّسجيل من جداول ومواد وشعب، كما يمكنه تلقّي الإشعارات التي تتعلّق بصدور العلامات النهائيّة والمعدلات التراكميّة نهاية كل فصل دراسيّ، والإشعارات التذكيريّة بمواعيد المحاضرات، والتعميمات الجامعيّة والإنذارات والتنبيهات الأكاديميّة، إضافة إلى تلقيه الإشعارات الفوريّة التي تتعلّق بالموافقة أو الرّفض لرفع العبء الدراسيّ، والإشعارات التي تتعلّق بالعذر المقدّم للامتحانات التكميليّة أو التعويضيّة سواء بالموافقة أو بالرّفض، وأيضًا الإشعارات التي تتعلّق بوقوع الحرمان عليه بشكل رسميّ، ما يجعل التّواصل بين الطالب والجامعة أكثر سلاسة وفاعليّة ويوفّر الوقت والجهد عليه، منبّهًا إلى أنّ التطبيق سيتمّ إطلاقه مزوّدًا بإشعارات صدور العلامات والتعميمات الجامعيّة، أما باقي الإشعارات، فسيتم إضافتها إلى التطبيق تباعًا وبشكل متسارع.
وأكّد مديرُ المركز أنّه يمكن للطّالب تفعيل أو توقيف تلقيه لتلك الإشعارات، فالخيار له إن شاء استقبالها، قام بتفعيلها، وإن لم يشأ، أوقفها، وكلّ ذلك بمجرد كبسة زر واحدة، لافتًا إلى أنّ آلية الدّخول للتّطبيق تتمّ باستخدام المعلومات الشخصيّة ذاتها الخاصة بالطالب (الاسم/ الرقم السريّ) التي يستعين بها للدّخول إلى نظام التسجيل الذاتيّ.
وزاد: "تؤمن الجامعة الأردنيّة بأنّ الطالب هو محور العملية التعليميّة، ولهذا فهي تحرص كلّ الحرص على توفير بيئة جامعيّة ذكيّة تسهّل على الطالب الوصول إلى المعلومات والخدمات، وتدعم رؤيتها في تقديم تجربة تعليميّة وأكاديميّة عصريّة ترتكز على التقنية والتكنولوجيا الحديثة".
من الجدير بالذكر أنّ مركز تكنولوجيا المعلومات بات على مسافة صفر من إطلاق هذا التّطبيق الذي يسعى مستقبلًا إلى تعميمه ليشمل موظّفي الجامعة ضمن خطة تطويريّة ستُعيد صياغة ملامح البيئة الجامعيّة بلغة العصر.